القائمة الرئيسية

الصفحات

🏀 الصعود التاريخي: النادي المكناسي يعود إلى "قسم الصفوة" بعد 11 عامًا من الانتظار

 بعد غياب دام 11 عامًا، كتب فريق كرة السلة رجال النادي المكناسي صفحة جديدة في تاريخه، بحجز مقعده في قسم الصفوة (الدوري الممتاز) عقب فوز مثير على حسنية أكادير بنتيجة 86–73، في مباراة نصف نهائي بطولة القسم الوطني الأول، التي أقيمت بقاعة البوعزاوي بسلا. هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لرحلة كفاح استثنائية، ويعيد الفريق إلى مصاف أندية السلة الكبرى بالمغرب .  



تفاصيل المواجهة: سيطرة مكناسية من الشوط الأول  

- الربع الأول: بداية متكافئة، لكن "الكوديم" (لقب جماهير النادي) حسمها بصعوبة بفارق نقطة واحدة (21–20) بفضل تكتيكات المدرب عثمان بنهمي .  

- الربع الثاني: تحول ملحوظ مع تألق سو مح، الذي سيطر دفاعيًا وهجوميًا، ليرفع النتيجة إلى 39–31 لصالح المكناسي.  

- الربع الثالث: توسيع الفارق إلى 13 نقطة، رغم محاولات أكادير اليائسة لتقليصه.  

- الربع الرابع: سيطرة كاملة للفريق المكناسي، حسمت المباراة بنتيجة 86–73، وسط هتافات جماهيرية صاخبة .  



لماذا يُعد هذا الصعود "تاريخيًا"؟  

1. إنهاء عقد الغياب: آخر مشاركة للفريق في القسم الممتاز كانت عام 2014، مما يجعل العودة حدثًا جماهيريًا فارقًا.  

2. أداء جماعي استثنائي: اعتمد الفريق على خليط من الخبرة (القائد يوسف العامري) والشباب (أمين الورديغي)، مع تألق سو محمد كـ"نجم المبارة" .  

3. قاعدة جماهيرية صامدة: حضور مكثف لجمهور مكناس بسلا، دعم الفريق حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدًا شعار "ديما كوديم" (دائمًا أقوياء) .  


تألق سو محمد: مهندس الانتصار  

سجل اللاعب سو محمد 24 نقطة و7 كرات مرتدة، في أداء وُصف بـ"المتكامل":  

- هجوميًا: اختراق الدفاع وتنفيذ تسديدات ثلاثية حاسمة.  

- *دفاعيًا: قطع كرات حاسمة في الربع الرابع أحبطت هجمات أكادير المرتدة .  


لطريق إلى النهائي: مواجهة الرابطة البيضاوية 

في خطوة تالية، سيخوض المكناسي النهائي ضد الرابطة البيضاوية (الصاعد الثاني بعد فوزها على نهضة بركان 73–59). المباراة ستُقام يوم الأحد في نفس القاعة، وتُعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على المنافسة على اللقب .  



سياق أوسع: إستراتيجية ناجحة متعددة المستويات 

هذا الإنجاز ليس منعزلاً، بل نتيجة خطة شاملة:  

- فئة الشباب: تتويج فئتي "أقل من 16 سنة" و"أقل من 19 سنة" بلقب عصبة فاس مكناس مؤخرًا .  

- بنية تحتية: استثمار النادي في مرافق التدريب واكتشاف المواهب المحلية.  



كلمات من قلب الحدث 

- عثمان بنهمي (المدرب):  

"هذا انتصار الإرادة.. 11 عامًا من العمل الدؤوب توجت اليوم. الجمهور كان سلاحنا السري!"  

- قائد الفريق:  

"نرفع هذا الإنجاز لجماهير مكناس التي لم تتخلَّ عنا طوال سنوات الانتظار".  


لتحديات القادمة: اختبار الصفوة 

صعود المكناسي يطرح أسئلة مصيرية:  

- الاستمرارية: هل سيعزز الفريق صفوفه بصفقات نوعية لمواجهة فرق مثل الاتحاد الفاسي والرأس الأخضر؟  

- البقاء في الصفوة: تجربة الصعود عام 2014 انتهت بالهبوط بعد موسم واحد، مما يستدعي تعلمًا من الدرس.  

- التمثيل القاري: هل سيكون التأهل لكأس العرب للاندية هدفًا للموسم المقبل؟  



الختام: عودة "العملاق" وإحياء إرث السلة المكناسية  

بعد 11 عامًا، لم يعد "الكوديم" مجرد فريق، بل رمز للصمود في الذاكرة الرياضية المغربية. هذا الصعود يُعيد للأذهان أمجاد النادي في تسعينيات القرن الماضي، عندما كان أحد أعمدة السلة الوطنية. اليوم، يُكتب فصل جديد بسواعد جيل يعرف أن:  

"الجماهير تنتظر 11 عامًا.. لكن الألقاب تُبنى بلحظات!"  


🏆 مبروك لمدينة مكناس.. وشكرًا لمن ظل يُردد: "ديما كوديم!" 

#النادي_المكناسي #الصعود_التاريخي #كرة_السلة #قسم_الصفوة #مكناس